إبادة الإيزيدية 03.08.2014 الذكرى السادسة للإبادة الإيزيدية
في مثل هذا اليوم، قبل ست سنوات، حدَثت أسوَأ مأساة في القرن الـ21 الذي باعتراف جميع الجهات الدولية والمحلية، ومنها المنظمات الدولية والمجتمعية، إنها “الإبادة الإيزيدية”. ست سنوات مضت على تاريخ الإبادة الجماعية للإيزيدين على يد التنظيم الدولة الأسلامية "الداعش" في شمال العراق بقضاء سنجار التابعة لمحافظة #النينوى، المسكن الرئيسي للإيزيدين في العراق.
في 3 أغسطس 2014 هجم الداعش على الأيزيديون في سنجار وقامَ بمجازر جماعية بحق مكوّن عريق وقديم. وتعرض الإيزيديون وقتها للعنف ، للخطف ، بيع وأغتصاب النسوة ، وللقتل. وهذا كله غير تدمير وتفجير البيوت والمزارع والأماكن المقدسة بالنسبة للإيزيدين.
عدد المقابر الجماعية المكتشفة في #شنگال حتى الآن 83 مقبرة جماعية، إضافة إلى العشرات من مواقع المقابر الفردية، وعدد المزارات والمراقد الدينية المفجرة، 68 مزاراً ومعبد».
وفي يوم الأول من الإبادة قتل حوالي 5000 شخص قاموا بسبي العديد من النساء الإيزيديات. والباقين هربوا إلى #جبل_السنجار وتحاصروا عدة أيام في جبل سنجار وماتوا أغلبيتهم من الجوع والعطش والمرض.
وثم أختطاف أكثر من 5الاف أخرون وتعرض أكثر من 1500 امراة للأغتصاب الجماعي. وكانوا يباعون النساء في أسواق موصل في العراق و سوق الرقة في السوريا وباع أكثر من 1000 أمراة إيزيدية نشر تنظيم داعش فيديو يقولون فيه أن المئات من الإيزيدية دخلوا الإسلام ويظهر مجموعة منهم تردد الشهادة وتصلي وهم محاطون برجال التنظيم. وعدد الأشخاص الذي هاجروا العراق أكثر من 100 الف مهاجرا. و وعدد الناجيات والناجين من يد "الداعش" هم (3530) شخص (1199) منهم نساء (1041) منهم أطفال (339) رجال (951) من الأطفال.
وأشار البيان الذي صدر اليوم بأن عدد أشخاص الذين حتى الآن بقبضة الداعش بلغ عددهم 2887 شخصا من الذكور والإناث، كل تلك الأرقام، والإحصاءات، أدّت إلى اعتراف رسمي من المجتمع الدولي بأن ما حصل مع الإيزيديين هو “إبادة جماعية”، بينما الحكومةالعراقية لم تعترف بأنها “إبادة”، بعد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق